ابن أبي شيبة الكوفي

517

المصنف

( 11 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا زكريا عن عامر أن عليا تزوج أسماء ابنة عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل واحد منهما : أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك . فقال لها علي : أقضي بينهما ، فقال : ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر ، وما رأيت كهلا كان خيرا من أبي بكر ، فقال لها علي : ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير هذا لمقتك ، والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار . ( 25 ) فضل حمزة بن عبد المطلب أسد الله رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق أن حمزة كان يقاتل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بسيفين ويقول : أنا أسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم عن زكريا عن عامر قال : قتل حمزة يوم أحد وقتل حنظلة ابن الراهب الذي طهرته الملائكة يوم أحد . ( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد ورأوا من الخير ما رأوا قالوا : يا ليث إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة فقال الله : أنا أبلغ عنكم فأنزل الله : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } إلى قوله { وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين } .

--> ( 24 / 11 ) أخسهم : أدناهم مكانة . ( 25 / 2 ) هو حنظلة غسيل الملائكة وذلك أنه كان مع زوجته فسمع النداء بالخروج إلى الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتأخر ولم يغتسل بل خرج جنبا بل خرج جنبا فلما استشهد أقبلت الملائكة فغسلته ورآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر المسلمين عن ذلك وأسماه غسيل الملائكة . ( 25 / 3 ) سورة آل عمران من الآيات ( 169 / 171 )