ابن أبي شيبة الكوفي
486
المصنف
( 51 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال : جاء علي إلى عمر وهو مسجى فقال : ما على وجه الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى . ( 52 ) حدثنا جرير عن يعقوب عن جعفر عن سعيد بن جبير أن جبريل قال : لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أقرئ عمر السلام وأخبره أن رضاه حكم وغضبه عز . ( 53 ) حدثنا أبو أسامة قال أخبرنا الصلت بن بهرام عن سيار أبي الحكم أن أبا بكر لما ثقل أطلع رأسه إلى الناس من كوة فقال : يا أيها الناس ! إني قد عهدت عهدا ، أفترضون به ؟ فقام الناس فقالوا : قد رضينا ، فقام علي فقال : لا نرضى إلا أن يكون عمر بن الخطاب ، فكان عمر . ( 54 ) حدثنا عمر أبو داود عن عمير بن سعد عن سفيان عن منصور عن ربعي قال : سمعت حذيفة يقول : ما كان الاسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا ، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا . ( 55 ) حدثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن شمر قال : لكأن علم الناس كان مدسوسا في جحر مع علم عمر . ( 17 ) ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال : قدمنا المدينة فجاء عثمان فقيل : هذا عثمان ، فدخل عليه ملاءة له صفراء قد قنع بها رأسه ، قال : ها هنا علي ؟ قالوا : نعم ، قال : هاهنا طلحة ؟ قالوا : نعم ، قال : هاهنا الزبير ؟ قالوا : نعم . قال : ها هنا سعد ؟ قالوا : نعم ، قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له : فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : قد ابتعته ، فقال : اجعله في مسجدنا وأجره لك ، قال : فقالوا : اللهم نعم ، قال : فقال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا
--> ( 16 / 51 ) المسجى : الذي مددوه على ظهره ولا يقال مسجى إلا للميت . ( 16 / 53 ) أي أنه رضي الله عنه كان يفضل عمر رضي الله عنه على نفسه . ( 16 / 55 ) أي أن علم الناس لم يكن شيئا بالمقارنة مع علم عمر . ( 17 / 1 ) قنع بها رأسه : لفها على رأسه ورد طرفها على وجهه كالقناع . المربد : مكان جمع الثمر وحفظه . أي ما داموا يشهدون له بكل ذلك فلم يثورون عليه ؟