ابن أبي شيبة الكوفي

472

المصنف

( 8 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم قال : قلت لابن الحنفية : أبو بكر كان أول القوم إسلاما ، قال : لا ، قلت : فيما علا أبو بكر وسبق حتى لا يذكر غير أبي بكر ، فقال : كان أفضلهم إسلاما حين أسلم حتى لحق بالله . ( 9 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر " . ( 10 ) حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم نعت يوما الجنة وما فيها من الكرامة ، فقال فيما يقول : " إن فيها لطيرا أمثال البخت " ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! إن تلك الطير ناعمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا أبا بكر ! من يأكل منها أنعم منها ، والله يا أبا بكر ، إني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها " . ( 11 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال : قال رجل لعمر بن الخطاب : ما رأيت مثلك ، قال : رأيت أبا بكر ؟ قال : لا ، قال : لو قلت : نعم إني رأيته ، لأوجعتك ضربا . ( 12 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : قال عمر : لان أقدم فتضرب عنقي أحب إلى من أن أتقدم قوما فيهم أبو بكر . ( 13 ) حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال : كانوا يقولون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم : خير الناس أبو بكر وعمر . ( 14 ) حدثنا أبو معاوية عن سهيل عن أبيه عن بن عمر قال : كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أبو بكر وعمر وعثمان : ثم نسكت . ( 15 ) حدثنا ابن عيينة عن خالد بن سلمة عن الشعبي قال : حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة .

--> ( 15 / 10 ) البخت : هي الإبل الفارسية الخراسانية طويلة الأعناق والأرجح أنها ذات السنامين . ( 15 / 11 ) لأوجعتك ضربا : إذا لو رأى أبا بكر رضي الله عنه ثم قال لعمر رضي الله عنه ما رأيت مثلك لكان معنى ذلك تفضيله عليه . ( 15 / 14 ) أما ترابتهم عند أهل السنة والجماعة فهي على تراتب خلافتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين