ابن أبي شيبة الكوفي

441

المصنف

( 139 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى المدينة تبعهما سراقة بن مالك ، فلما رآهما قال : هذان فر قريش لو رددت على قريش فرها ، قال : فطف فرسه عليهما ، قال : فساخت الفرس ، قال : فادفع الله أن يخرجها ولا أقربكما ، قال : فخرجت فعادت حتى فعل ذلك مرتين أو ثلاثا ، قال : ثم قال : هل لك إلا الزاد والحملان ، قالا : " لا نريد ولا حاجة لنا في ذلك أغن عنا نفسك " قال : كفيتكما . ( 140 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : سأل موسى ربه مسألة { واختار موسى قومه سبعين رجلا } حتى بلغ { مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل } فأعطيها محمد صلى الله عليه وسلم . ( 141 ) حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول قال : كان في ترس النبي صلى الله عليه وسلم كبش مصور فشق ذلك عليه فأصبح وقد ذهب الله به . ( 142 ) حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا سفيان عن عمار عن سالم بن أبي الجعد قال : ذكرت الأنبياء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما ذكر هو قال : " ذاك خليل الله " . ( 143 ) حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا سفيان عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة " . ( 144 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما أنا رحمة مهداة " . ( 145 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن طفيل بن أبي عن أبيه قال : قال رجل : يا رسول الله ! أرأيت إن جعلت صلاتي كلها صلاة عليك ، قال : " إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك " .

--> ( 1 / 140 ) سورة الأعراف من الآيات ( 155 - 157 ) . أي أن يدعو المرء بهذا الدعاء :