ابن أبي شيبة الكوفي
410
المصنف
( 4 ) حدثنا هشيم أخبرنا سيار أخبرنا يزيد الفقير أخبرنا جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة " . ( 5 ) حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد ومجاهد ومقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا ولا أقوله فخرا : بعثت إلى الأحمر والأسود ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأحل لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي ، ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر ، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لامتي إلى يوم القيامة وهي نائلة إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئا . ( 6 ) حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نصرت بالرعب ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأحل لي المغنم ، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي " . ( 7 ) حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا لم يعطهن نبي كان قبلي : بعثت إلى الأحمر والأسود ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، فإنه ليس من نبي إلا وقد سأل شفاعته وإني أخرت شفاعتي ثم جعلتها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا " . ( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسعود بن مالك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور " .
--> ( 1 / 4 ) الأرض طهور : أي كلها مسجد يجوز للمسلم في أي أرض أدركته فيها الصلاة . وكانت الغنائم تجمع فنزل إليها نار من السماء فتحرقها . وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى كل البشر أبيضهم وأسودهم وأحمرهم وأصفرهم قال تعالى : { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا } سورة سبأ من الآية ( 28 ) . ( 1 / 6 ) وقد انتثل المسلمون خزائن الأرض بالفتوح . ( 1 / 8 ) الصبا : ريح هادئة تهب من قبل نجد . الديور : ريح عاثية مدمرة