ابن أبي شيبة الكوفي
37
المصنف
والوتر وكلمات الله التامات الطيبات المباركات - ثلاثا ، ولا إله إلا الله مثل ذلك ، كن له في قبره نورا ، وعلى الجسر نورا ، وعلى الصراط نورا حتى يدخلنه الجنة - أو يدخل الجنة . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه كان يقول اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك أفضل العطية وأهنأها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ، وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب وتقبل التوبة ، وتغفر الذنب لمن شئت ، لا يجزي آلاءك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل - يعني : يقول بعد الصلاة . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمير بن سعد قال : كان عبد الله يدعو بهذه الدعوات بعد التشهد : اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون ، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك الصالحون { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ، { ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد } " . ( 8 ) حدثنا غندر عن شعبة عن زياد بن فياض قال : سمعت مصعب بن سعد يحدث عن سعد أنه كان إذا تشهد قال : سبحان الله ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وما تحت الثري ، قال شعبة : لا أدري " الله أكبر " قبل أو " الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم إني أسألك من الخير كله " ثم يسلم . ( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة ، قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة : أي شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في
--> ( 21 / 7 ) { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } سورة البقرة من الآية ( 201 ) . - ربنا إننا آمنا فاغفر إلخ . . اشتقاق من قوله تعالى في سورة آل عمران الآية ( 193 ) : { ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار } صدق الله العظيم . أو لعل في العبارة المذكورة نقص وتحريف من النساخ ، والمقصود الآية التي ذكرنا ، وهو الأرجح لان ما بعدها هو الآية التي تليها من سورة آل عمران الآية ( 194 )