ابن أبي شيبة الكوفي

277

المصنف

أنه سمع المختار وهو يقول : ما بقي من عمامة على إلا زراعان حتى يجئ ، قلت لم تضل الناس ؟ قال : دعني أتألفهم . ( 164 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن حيكم بن جابر قال سمعت طلحة بن عبيد الله يقول يوم الجمل : إنا كنا قد داهنا في أمر عثمان فلا نجد بدا من المبالغة . ( 165 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن عيينة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال : لما كان الصلح بين الحسن بن علي وبين معاوية بن أبي سفيان أراد الحسن الخروج - يعني إلى المدينة ، فقال له معاوية : ما أنت بالذي تذهب حتى تخطب الناس ، قال الشعبي : فسمعته على المنبر حمد الله وأثني عليه ثم قال : أما بعد ؟ فإن أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ، وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية حتى كان لي فتركته لمعاوية ، أو حق كان لا مرئ أحق به مني ، وإنما فعلت هذا لحقن دمائكم وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . ( 166 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الضحى عن أبي جعفر قال : اللهم إني أبرأ إليك من مغيرة ويمان . ( 167 ) حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن السمط عن كعب قال : لكل زمان : ملوك ، فإذا أراد الله بقوم خيرا بعث فيهم مصلحيهم ، وإذا أراد الله بقوم شرا بعث فيهم مترفيهم . ( 168 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال : كان يمر عليه الغلام أو الجارية ممن يخرجه الحجاج إلى السواد فيقول : من ربك ؟ فيقول : الله ، فيقول : من نبيك ؟ فيقول : محمد صلى الله عليه وسلم ، قال فيقول : والله الذي لا إله إلا هو ! لا أجد أحدا يقاتل الحجاج إلا قاتلت معه الحجاج . ( 169 ) حدثنا وكيع عن سفيان بن يزيد عن أبي البختري أنه رأى رجلا انجاز فقال : حر النار أشد من حر السيف .

--> ( 1 / 167 ) يريد بذلك قوله تعالى { وإذا أردنا أن نهك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا } صدق الله العظيم . سورة الإسراء الآية ( 16 )