ابن أبي شيبة الكوفي
260
المصنف
( 71 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن هارون بن أبي إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن الأشتر وابن الزبير التقيا ، فقال ابن الزبير ، ما ضربته ضربة حتى ضربني خمسا أو ستا ، ثم قال : فألقاني برجل ثم قال : لولا قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت منك عضوا مع صاحبه ، قال : وقالت عائشة ، واثكل أسماء ، قال : فلما كان بعد أعطت الذي بشرها أنه حي عشرة آلاف . ( 72 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال : ما علمت أحدا انتصف من شريح إلا أعرابي ، قال له شريح : إن لسانك أطول من يدك ، فقال الأعرابي : أسامري أنت فلا تمس ، قال له شريح : أقبل قبل أمرك ، قال : ذاك أهلني إليك ، قال : فلما أراد أن يقوم قال له شريح : إني لم أردك بقولي ولا اجتريت عليك . ( 73 ) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن شهر بن عطية أن ابن مخلف الأزدي جلس إلى علي قال : فقال له : اقرأ ، فقرأ سورة البقرة ، فما فرغ منها حتى سبق علي ، قال : فبعثه إلى أصبهان ، قال : فأخذ ما أخذ وحمل بقية المال إلى معاوية . ( 74 ) حدثنا ابن إدريس عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني قال : سمعت عليا على هذا المنبر يقول : يا أيها الناس ! أعينوا على أنفسكم ، فإن كانت القرية ليصلحها السبعة ، وإن كنتم لا بد منتهبيه فهلموا حتى أقسمه بينكم ، فإن القوم متى نزلوا بالقوم تضربوا وجوههم على قريتهم . ( 75 ) حدثنا ابن إدريس عن ليث قال : مر عمر بحذيفة فقال حذيفة : لقد جلس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا ما منهم من أحد إلا أعطى من دينه إلا هذا الرجل .
--> ( 1 / 71 ) لولا قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم : لان الزبير أباه هو ابن عمة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمه أسماء بنت أبي بكر . ( 1 / 72 ) أسامري أنت : إشارة إلى السامري الذي كان مع قوم موسى عليه السلام فصنع لهم الثور فطرده موسى عليه السلام ولم يقتله وقال له كما جاء في كتاب الله : { إذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس } صدق الله العظيم ، سورة الآية ( 97 ) . فلما أراد أن يقوم : أي أن ينصرف . ( 1 / 74 ) منتهبيه : أي لبيت مال المسلمين . ( 1 / 75 ) أي أن عمر رضي الله عنه كان لا يخشى في الحق لومة لائم