ابن أبي شيبة الكوفي

256

المصنف

الوليد يقول لعلي : انا صاحب مكينة ، قال : قلت لزياد : وما صاحب مكينة ، قال : امرأة كان يتحدث بها . ( 45 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : كان مروان مع طلحة يوم الجمل فلما اشتكت الحرب قال مروان : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، قال : ثم رماه بسهم فأصاب ركبته ، فما رقأ الدم حتى مات ، قال : وقال طلحة : دعوه فإنه سهم أرسله الله . ( 46 ) حدثنا ابن علية عن ابن عيينة عن أبيه قال : لقي أبو بكر المغيرة بن شعبة بقوم نصف النهار وهو مقنع فقال : أين تريد ؟ فقال : أريد حاجة ، قال : إن الأمير يزار ولا يزور . ( 47 ) حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة قال : بلغني أن المغيرة بن شعبة ولي الموسم فبلغه أن أميرا تقدم عليه فقدم يوم عرفة فجعله يوم الأضحى . ( 48 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه قال : كان قيس بن عبادة مع علي مقدمته ، ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعد ما مات علي ، فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبي قيس أن يدخل ، فقال لأصحابه ، ما شئتم ؟ إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل ، وإن شئتم أخذت لكم أمانا ، فقالوا له : خذ لنا أمانا ، فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا ولا يعاقبوا بشئ ، وأني رجل منهم ، ولم يأخذ لنفسه شيئا ، فلما ارتحلوا نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزورا حتى بلغ . ( 49 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي جعفر أن عليا بلغه عن المغيرة بن شعبة شئ فقال : لان أخذته لا تبعته أحجاره . ( 50 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي جعفر أن فلانا شهد عند عمر فرد شهادته . ( 51 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت أبي يحدث أنه سمع

--> ( 1 / 46 ) نصف النهار أي عند الظهيرة . مقنع : قد رد طرف عمامته فستر به وجهه . ( 1 / 47 ) تقدم عليه : سبقه إلى مكة المكرمة . ( 1 / 48 ) مقدمته : أي على مقدمته . حتى بلغ : حتى وصل إلى المدينة