ابن أبي شيبة الكوفي
223
المصنف
( 47 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي مليح عن ابن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك العصر فقد حبط عمله " . ( 48 ) حدثنا عيسى ووكيع عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك العصر فقد حبط عمله " . ( 49 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا عباد بن راشد المنقري عن أبي قلابة والحسن أنهما كانا جالسين فقال أبو قلابة : قال : أبو الدرداء : من ترك العصر حتى يفوته من غير عذر فقد حبط عمله ، قال : وقال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك صلاة مكتوبة من غير عذر فقد حبط عمله " . ( 50 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن قسامة بن زهير قال : " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له " . ( 51 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال : إن أفضل العبادة الرأي الحسن . ( 52 ) حدثنا أبو معاوية عن يوسف بن ميمون قال : قلت لعطاء إن قبلنا قوما نعدهم من أهل الصلاح ، إن قلنا نحن مؤمنون عابوا ذلك علينا ، قال : فقال عطاء نحن المسلمون المؤمنون ، وكذلك أدركنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون . ( 53 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة . قال : القلوب أربعة : قلب مصفح فذلك قلب المنافق ، وقلب أغلف فذلك قلب الكافر ، وقلب أجرد فكأن فيه سراجا يزهر فذاك قلب المؤمن ، وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله كمثل قرح يمدها قيح ودم ومثله كمثل شجرة يسقيها ماء طيب فإن ما غلب غلب عليه .
--> ( 6 / 47 ) حبط عمله : باء بالخسران العصر : صلاة العصر . ( 6 / 51 ) أي الاخلاص في النصيحة . ( 6 / 53 ) قلب مصفح : لم يؤثر البرهان فيه فدخله الايمان لحظة ثم خرج منه . قلب أغلف : مغلق لا يدخله الايمان ولا يفتح للايمان . قلبا أجرد : مفتوحا رحبا . راجا يزهر : ينير ويضئ . فإن ما غلب : أي قد يغلب عليه القيح وقد يغلب عليه الماء الطيب والله يهدي من يشاء