ابن أبي شيبة الكوفي
217
المصنف
( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشة " . ( 7 ) حدثنا عثام بن علي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ قال : كنا جلوسا عند علي فدخل عمار فقال : مرحبا بالطيب المطيب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشة " . ( 8 ) حدثنا جعفر بن سليمان قال : زكريا قال : سمعت الحسن يقول : إن الايمان ليس بالتحلي ولا بالتمني ، إنما الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . ( 6 ) باب ( 1 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال : لغلمانه : من أراد منكم الباءة زوجناه ، فلا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الايمان ، فإن شاء أن يرده ، وإن شاء أن يمنعه إياه منعه . ( 2 ) حدثنا قبيصة عن سفيان عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال ، عجبا لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأجلح عن الشعبي قال : أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله - يعني الحجاج . ( 4 ) حدثنا فضيل بن عياض عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال : يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن . ( 5 ) حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن عاصم قال : قلنا لطلق بن حبيب : صف لنا التقوى ، قال : التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله ، والتقوى ترك معصية الله مخافة عقاب الله على نور من الله .
--> ( 5 / 6 ) المشاش : الغضروف الذي تتصل به العظام وهو أيضا رؤوس العظام اللينة وقد يستعمل أيضا بمعنى مخ العظام وهو الأرجح هنا . ( 5 / 8 ) أي لا يقوم إيمان دون عمل . ( 6 ) هكذا هنا أيضا باب دون عنوان . ( 6 / 1 ) أي هو من القائلين بأن الحجاج غير مؤمن . ( 6 / 4 ) تصبح فيه عبادتهم طقوسا لا إيمان فيها