ابن أبي شيبة الكوفي

205

المصنف

( 71 ) في القرآن والسلطان ( 1 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال : قال سلمان لزيد بن صوحان : كيف أنت إذا اقتتل القرآن والسلطان ؟ قال : إذا أكون مع القرآن ، قال : نعم الزيد : إذا أنت . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن كعب قال : يقتتل القرآن والسلطان فيطأ السلطان على صماخ القرآن فلا يبالي ذا من ذا ولا ذا من ذا . ( 3 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله قال : أتى رجل ابن مسعود فقال : يا أبا عبد الرحمن ! علمني كلمات جوامع نوافع ، قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا . ( 4 ) حدثنا سفيان عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال : كانت مع حذيفة فقال : كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقا والقرآن طريقا مع أيهما تكون ؟ فقلت : مع القرآن أحيى معه أو أموت ، قال فائت إذا . ( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر قال حدثنا معن قال : أتى رجل ابن مسعود : فقال علمني كلمات جوامع نوافع ، فقال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتزول مع القرآن حيث زال . ( 72 ) من كان يقرأ القرآن من أصحاب ابن مسعود ( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله الذين يفتون ويقرأون القرآن : علقمة والأسود وعبيدة ومسروقا وعمرو بن شر حبيل والحارث بن قيس . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق قال : كان عبد الله يقرأ بنا القرآن في المجلس ثم يجلس بعده يحدث الناس . ( 3 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد قال سمعت أبا إسحاق يقول : أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة .

--> ( 71 / 1 ) أي إذا خالف السلطان أي أمر القرآن ونواهيه وترك حلاله وحرامه . ( 71 / 5 ) تزول مع القرآن حيث زال أي تسير معه كيف سار ويزول ، يميل والمقصود يتجه