ابن أبي شيبة الكوفي
193
المصنف
( 4 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون لا يجاوز حناجرهم " . ( 5 ) حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب الحارثي عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج قوم من المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه " . ( 6 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال : " وذاك عند أوان ذهاب العلم " ، قال : قلت : يا رسول الله ؟ كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ، قال : " ثكلتك أمك زياد ، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ، أوليس هذه اليهود والنصاري يقرأون التوراة والإنجيل ، لا يعملون بشئ مما فيهما " . ( 7 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن سنان عن أبي المبارك عن عطاء عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما آمن بالقرآن من استحل محارمه " . ( 8 ) حدثنا وكيع عن ابن سنان عن أبي المبارك عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . ( 49 ) في المعوذتين ( 1 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر قال : قلت لأبي : إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ، فقال : إني سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قيل لي " ، فقلت : فقال : أبي : ونحن نقول كما قيل لنا . ( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن حصين عن الشعبي قال المعوذتان من القرآن .
--> ( 48 / 5 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 4 / 421 عن عفان عن حماد بن سلمة . ( 48 / 6 ) كنت لأراك : كنت أظنك من فقهاء المدينة . ( 48 / 7 ) وفيه أن الايمان لا يكون بالقول فقط وإنما بالعمل الملازم للقول . ( 49 / 1 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 5 / 129 عن أبي بكر بن عياش عن عاصم . قيل لي : أي قيل لي ذلك ولا أجزم بصحته إنما أنقل القول كما قيل لي . ( 49 / 2 ) المعوذتان سورة الفلق وسورة الناس