ابن أبي شيبة الكوفي
187
المصنف
( 9 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور قال حدثنا ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس { ورتل القران ترتيلا } قال بينه تبيينا . ( 10 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبيد المكتب قال : سئل مجاهد عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وقرأ آخر البقرة وآل عمران ، وكان ركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء ، أيهما أفضل ؟ قال : الذي قرأ البقرة ، ثم قرأ مجاهد : { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا } . ( 11 ) حدثنا وكيع حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال : سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : لان أقرأ { إذا زلزلت } " والقارعة " أرددهما وأتفكر فيهما أحب إلى من أن أهذ القرآن هذا . ( 12 ) حدثنا معن بن عيسى عن ثابت بن قيس قال : سمعت عمر بن عبد العزيز إذا قرأ ترسل في قراءته . ( 40 ) من قال : اعلموا بالقرآن ( 1 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن ناسا من أهل الكوفة أتوا أبا الدرداء فقالوا : إن إخوانا من أهل الكوفة يقرؤونك السلام ويأمرونك أن توصيهم ، قال : فاقرؤوهم السلام ومروهم فليعطوا القرآن خزائمه ، فإنه يحملهم على القصد والسهولة ، ويجنبهم الجور والحزونة . ( 2 ) حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال : قال أبو الدرداء : لا يفقه كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة .
--> ( 39 / 10 ) سورة الإسراء الآية ( 106 ) . ( 39 / 11 ) { إذا زلزلت } : سورة الزلزلة أهذ القرآن هذا : أي أقرأ قراءة سريعة متعجلة . ( 39 / 12 ) الترسل : القراءة المتمهلة . ( 40 / 1 ) خزائم : جمع خزام وهو ما يوضع في الانف أي زينوا قراءة القرآن بترتيله ترتيلا واعملوا بما فيه . وقد رواه الدارمي ص 425 عن حماد بن زيد عن أيوب . ( 40 / 2 ) رواه أبو نعيم في الحلية 1 / 211 عن ابن علية عن أيوب . - أي حتى يعمل بكل ما فيه من أوامر وطاعات ويترك كل ما نهى عنه