ابن أبي شيبة الكوفي

181

المصنف

( 4 ) حدثنا إسحاق الأزرق عن الأعمش قال : قال لي إبراهيم : إن إبراهيم التيمي يريد أن تقرئه قراءة عبد الله ، قلت : لا أستطيع ، قال : بلى ، قال : فإنه قد أراد ذلك ، قال : فلما رأيته قلت : فيكون هذا بمحضر منك فنتذاكر حروف عبد الله فقال : لا يكفي هذا ، قلت : وما تكره من هذا ، قال أكره أن أقول : ليس هو هكذا ، أو أقول : فيها واو ليس فيها واو . ( 5 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال : سأل رجل ابن مسعود { والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم } فجعل الرجل يرددها ويرددها ولا يقول : ليس كذا . ( 6 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال : إني لأكره أن أشهد عرض القرآن فأقول كذا وليس كذا . ( 35 ) من كره أن يتناول القرآن عند الامر بعرض من أمر الدنيا ( 1 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان يكره أن يقرأ القرآن بعرض من أمر الدنيا . ( 2 ) حدثنا حفص عن هشام بن عروة قال : كان أبي إذا رأى شيئا من أمر الدنيا يعجبه قال : { لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم } ( 36 ) القرآن على كم حرفا نزل ( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن أم أيوب قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نزل القرآن على سبعة أحرف أيها قرأت أصبت " . ( 2 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل القرآن على سبعة أحرف كل شاف كاف " .

--> ( 34 / 4 ) تقرئه : تعلمه للناس . ( 34 / 5 ) وفي قراءة حفص فقرأها { ذريتهم } وهي من الآية 21 من سورة الطور . ( 35 / 1 ) أي مقابل أجر يدفع إليه . ( 35 / 2 ) سورة الحجر من الآية ( 88 )