ابن أبي شيبة الكوفي
176
المصنف
( 2 ) حدثنا عفان قال حدثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن زيد بن حباب عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له قد رأيت خيرا ، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه ، فقال : نعم ، وإنه خطبنا فقال : " إني تارك فيكم كتاب الله هو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة " . ( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير قال حدثنا سليمان بن شر حبيل الخولاني قال : سمعت أبا أمامة يقول : اقرأوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لم يعذب قلبا وعى القرآن . ( 4 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله : من قرأ القرآن فليبشر . ( 5 ) حدثنا زكريا قال حدثني عطية عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض " . ( 28 ) من قرأ مئة آية أو أكثر ( 1 ) حدثنا زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة قال أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث عن يحنس أبي موسى عن راشد بن سعد أخ لام الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين ومن قرأ خمسمائة آية إلى ألف أية أصبح له قنطار من الاجر والقيراط مثل التل العظيم " .
--> ( 27 / 2 ) رواه السيوطي في الدر المنثور 2 / 60 عن صاحب المصنف . ( 27 / 3 ) رواه الدارمي في مسنده ص 424 عن حكم بن نافع عن جرير . وفيه أن الأساس هو قراءة القرآن وحفظه وليس تعليق المصاحف في المنازل . ( 27 / 4 ) أي من قرأ القرآن أمام الناس فليقرأ الآيات المبشرات . ( 27 / 5 ) والثاني هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا . ( 28 / 1 ) رواه الدارمي في مسنده مفرقا ص 438 / 444 عن محمد بن القاسم عن موسى بن عبيدة ، كما رواه السيوطي في الدر المنثور عن عبد بن حميد 2 / 11