ابن أبي شيبة الكوفي

164

المصنف

( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرأوا القرآن وسلوا الله به فإنه سيقرأه أقوام يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه " . ( 7 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبد الله بن الوليد قال : أخبرني عمر بن أيوب قال : أخبرني أبو أياس معاوية بن قرة قال : كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن ، فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال : إن الأمير يقرئك السلام ، ويقول : إنا لن ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف ، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا ، فقال عمرو : اقرأ على الأمير السلام وقل له : والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ، ورد عليه . ( 16 ) في التمسك بالقرآن ( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح الخزاعي قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أبشروا أبشروا ، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : نعم ، قال : فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا " . ( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء : ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي من عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ، خذها إليك يا أعور " .

--> ( 15 / 6 ) رواه عبد الرزاق في المصنف 3 / 482 عن سفيان بن عيينة . ( 15 / 7 ) رواه ابن حجر في الإصابة عن صاحب المصنف 3 / 21 . ( 16 / 1 ) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف 2 / 60 . ( 16 / 2 ) رواه الدارمي ص 425 عن محمد بن يزيد عن حسين