ابن أبي شيبة الكوفي

153

المصنف

( 3 ) حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : تعلموا القرآن واتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول : { ألم } ولكن ألف ولام وميم . ( 4 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن سليمان الضبي عن إبراهيم عن علقمة أو الأسود عن عبد الله قال : من قرأ القرآن يبتغي به وجه الله كان له بكل حرف عشر حسنات ومحو عشر سيئات . ( 4 ) في حسن الصوت بالقرآن ( 1 ) حدثنا جعفر بن غياث ووكيع عن الأعمش عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " زينوا القرآن بأصواتكم " . ( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فسمع قراءة رجل فقال : " من هذا ؟ فقال : عبد الله بن قيس ، فقال : لقد أوتي هذا مزامير آل داود " . ( 3 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد أوتي الأشعري مزمارا من مزامير آل داود " . ( 4 ) حدثنا شبابة عن ليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي موسى وسمعه يقرأ القرآن : " لقد أوتي أخوكم من مزامير آل داود " .

--> - ( 3 / 3 ) رواه الحاكم في المستدرك 1 / 555 عن أبي الأحوص . ( 3 / 4 ) أي لم يقرأه كما يفعل قراء هذه الأيام أو بعضهم لا يقرأون إلا بأجر مادي وبعضهم يشترط الاجر مسبقا ويغالي فيه ، فهذا لا ثواب له والله أعلم . ( 4 / 1 ) وفيه الدعوة لإجادة التلاوة والتجويد لان الصوت الحسن يوضح الألفاظ عند قراءتها فيقع في القلوب موقعا حسنا مؤثرا حتى أن غير المسلمين من النصاري أو الأجانب الذين لا يفقهون العربية إذا تلي القرآن أمامهم خشعت قلوبهم لذكر الله لان للقرآن الكريم رهبة تقع في القلوب عند سماعه . وقد رواه الحاكم في المستدرك 1 / 570 عن وكيع كما رواه الدارمي عن منصور عن طلحة . ( 4 / 2 ) أي أوتي صوتا حسنا وأداء جميلا تحن لسماعه القلوب ، والحديث رواه الدارمي كما رواه ابن سعد عن يزيد بن هارون وعبد الله بن قيس هو أبو موسى الأشعري . ( 4 / 3 ) الأشعري : المقصود هو عبد الله بن قيس أي أبو موسى الأشعري . ( 4 / 4 ) رواه ابن سعد في طبقاته عن هشام عن الليث بن سعد ، كما رواه الدارمي عن عبد الله بن سالم عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن . وقوله أخوكم أي أن الكلام كان موجها لحضور من الأشعريين