ابن أبي شيبة الكوفي
129
المصنف
( 123 ) ما يؤمر الرجل أن يدعو فلا يضره لسعة العقرب ( 1 ) حدثنا جرير بن عبد الحميد عن رفيع عن أبي صالح قال : لدغ رجل من الأنصار ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ما زلت البارحة ساهرا من لدغة عقرب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنك لو قلت حين أمسيت " أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ما ضرك عقرب حتى تصبح " قال أبو صالح : فعلمتها ابنتي وابني فلدغتهما . فلم يضرهما شئ . ( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال حين يمسي ثلاث مرات " أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره لسعة تلك الليلة " قال سهل : فكان أهلها قد اعتادوا أن يقولوا ، فلسعت امرأة فلم تجد لها وجعا . ( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن الزهري عن طارق بن أبي المحاسن عن أبي هريرة قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد لدغته عقرب فقال : " أما إنه لو قال " أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق " لم يلدغ أو لم يضره " . ( 4 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن محمد بن علي عن علي قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها ، فلما انصرف قال : " أخزى الله العقرب ، ما تدع مصليا ولا غيره ولا مؤمنا ولا غيره إلا لدغته ، ثم دعا بملح وما فجعله في إناء وجعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين . ( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن القعقاع عن إبراهيم قال : رقية العقرب شجة قرنية ملحة بحر قفطا . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن المغيرة عن إبراهيم عن الأسود قال : عرضتها على عائشة فقالت : هذه مواثيق .
--> ( 123 / 1 ) رواه مسلم في الجامع الصحيح عن صاحب المصنف . ( 123 / 2 ) مضى ذكره وشرحه في كتاب الطب . ( 123 / 5 ) هي تعازيم لم نجد لها تفسيرا . وقد سبق ذكره في كتاب الطب