ابن أبي شيبة الكوفي
116
المصنف
نكفرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفك ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك . ( 105 ) ما يدعو به الرجل إذا ضلت منه الضالة ( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن عمر في الضالة يتوضأ ويصلي وركعتين ويتشهد ويقول : يا هادي الضال وراد الضالة أردد علي ضالتي بعزتك وسلطانك فإنها من عطائك وفضلك ( 2 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أسامة عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن لله ملائكة فضلا سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر ، فإذا أصابت أحدكم عرجة في سفر فليناد : أعينوا عباد الله رحمكم الله . ( 106 ) في الرجل يركب الدابة والبعير ما يدعو به ( 1 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على ذروة كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين } وامتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله " . ( 2 ) حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن حمزة بن عمرو عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على ذروة كل بعير شيطان ، فإذا ركبتم فاذكروا اسم الله وامتهنوها فإنما يحمل الله " . ( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز أن حسين بن علي رأى رجلا ركب دابة فقال : { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين } قال أفبذا أمرت ، قال : كيف أقول ؟ قال : الحمد لله الذي هداني للاسلام ، الحمد لله الذي من علي بمحمد صلى الله عليه وسلم ، الحمد لله الذي جعلني في خير أمة أخرجت للناس ، ثم تقول : { سبحان الذي سخر لنا } .
--> ( 105 / 2 ) عرجة : ظلع : إصابة في العقب تسبب العرج في السير . ( 106 / 1 ) سورة الزخرف الآية ( 13 ) . ( 106 / 2 ) ذروة البعير : أعلى مكان فيه أي أعلى سنامه