ابن أبي شيبة الكوفي

113

المصنف

( 7 ) حدثنا عباد بن العوام عن جميل بن زيد قال : رأيت ابن عمر دخل البيت وصلى ركعتين ثم خرجت وتركته قائما يدعو ويكبر . ( 8 ) حدثنا غندر عن شعبة قال : قلت لمغيرة : كان إبراهيم يكره إذا انصرف أن يقوم مستقبل القبلة يرفع يديه ؟ قال : نعم . ( 100 ) من رخص أن يدعو وهو قائم . ( 1 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن أشعث قال : رأيت الحسن يرفع بصره إلى السماء في الصلاة يدعو وهو قائم . ( 101 ) ما يدعو به الرجل في قنوت الوتر . ( 1 ) حدثنا شريك عن عبد الله عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي قال : علمني جدي كلمات أقولهن في قنوت الوتر : " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وقني شر ما قضيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، فإنه لا يذل من واليت سبحانك ربنا تباركت وتعاليت " . ( 2 ) حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن منصور عن شيخ يكنى أبا محمد أن الحسين بن علي كان يقول في قنوت الوتر : اللهم إنك ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الأعلى ، وإن إليك الرجعى ، وإن لك الآخرة والأولى ، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى . ( 3 ) حدثنا وكيع عن هارون بن إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عباس أنه كان يقول في قنوت الوتر : لك الحمد ملء السماوات السبع وملء الأرض السبع وما بينهما من شئ ، بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد ، كلنا لك عبد : لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .

--> ( 100 / 1 ) وفيه جواز الدعاء قائما . ( 101 / 1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى 2 / 209 عن إسرائيل عن أبي إسحاق . وقد أثر هذا الدعاء في رواية أخرى عن الحسين بن علي رضي الله عنهما