ابن أبي شيبة الكوفي

102

المصنف

بكلمات الله التامة من غضبه وسوء عقابه وشر عباده ومن شر الشياطين وأن يحضرون " . ( 5 ) حدثنا عفان بن مسلم حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا أبو التياح قال : سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين ؟ قال : جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية ، وتحدرت عليه من الجبال ، وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرعب منهم ، قال جعفر : أحسبه قال : جعل يتأخر ، قال : وجاءه جبريل فقال : يا محمد ، قل ، قال : ما أقول ؟ قال : قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ، قال : فطفئت نار الشيطان ، قال : وهزمهم الله . ( 6 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط قال : أصاب خالد بن الوليد أرق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أظلت ، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي ، عز جارك ولا إله غيرك " . ( 84 ) ما يدعو به الرجل إذا دخل المسجد الحرام ( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل من أهل الشام عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت قال : " اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ومهابة ، وزد من حجة أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا " . ( 2 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا دخل المسجد : الكعبة ، ونظر إلى البيت قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام . ( 3 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن الشعبي قال : أول ما تدخل فانتهيت إلى الحجر فاحمد الله على حسن تيسيره وبلاغه