ابن أبي شيبة الكوفي

99

المصنف

( 2 ) علي بن مسهر عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن سعد بن أياس أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود قال : قلت : يا رسول الله ! أي الاعمال أفضل ؟ قال : ( الصلاة لميقاتها ) ، قال : قلت ثم أي ؟ قال : ( بر الوالدين ) . ( 3 ) محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فاحفظه وإن شئت فضيعه ) . ( 4 ) يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال : للأم ثلثا البر وللأب الثلث . ( 5 ) شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أوصي امرأ بأمه - ( ثلاثا ) أوصي امرأ بأبيه ، أوصى امرأ بمولاه الذي يليه ، وإن كان عليه منه أذى يؤذيه ) . ( 6 ) شريك عن عمارة بن القعقاع وابن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! نبئني بأحق الناس مني بحسن الصحبة ، فقال : ( نعم وأبيك لتنبأن ! أمك ) ، قال : ثم من ؟ قال : ( أمك ) ، قال ثم من ؟ قال : ( أبوك ) . ( 7 ) ابن علية عن عمارة أبي سعيد قال : قلت للحسن : إلى ما ينتهي العقوق ؟ قال : أن تحرمهما وتهجرهما وتحد النظر إلى وجه والديك ، يا عمارة ! كيف البر لهما ( 8 ) ابن علية عن أسماء بنت عبيد عن يونس بن عبيد قال : يرجى للمرهق بالبر الجنة ، ويخاف على المسلم بالعقوق النار . ( 9 ) حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بر الوالدين يجزئ من الجهاد ) . ( 10 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا سليمان التيمي عند سعد بن مسعود عن ابن عباس قال : ما من مسلم له أبوان فيصبح وهو محسن إليهما إلا فتح الله له بابين من الجنة ،

--> ( 8 / 3 ) وحفظه يكون بالاحسان إلى الوالدين وبرهما وتضييعه يكون بعقوق الوالدين . ( 8 / 7 ) تحد النظر إلى وجه والديك : أي ترفع النظر إليهما دون حياء ولا احترام لمكانتهما كأن أحدهما أدنى منك منزلة أو كأنه ندك . ( 8 / 9 ) أي أن بر الوالدين يعادل الجهاد .