ابن أبي شيبة الكوفي
92
المصنف
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحياء من الايمان ، والايمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار ) . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن مولى لأنس يقال له عبد الله قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : دخل عيينة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستأذن ، فقالت عائشة : يا رسول الله ! من هذا ؟ قال : ( هذا أحمق مطاع في قومه ) ، قال : ثم أتي بشراب فاستتر ثم شرب فقال : يا رسول الله ! ما هذا ؟ قال : ( هذا الحياء خلة فيهم أعطوها وضيعتموها ) . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة : إذا لم تستح فافعل ما شئت ) . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأحوص بن حكيم عن أبي عون عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قلة الحياء كفر ) . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن جرير عن يعلى بن حكيم قال : أكثر ظني أنه عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عمر : ( إن الحياء والايمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الاخر ) . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن بكر قال : ( الحياء من الايمان ، والايمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار ) . ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شريك عن سالم عن سعيد بن جبير ( وسيدا ) ، قال : الحليم . ( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال : أخبرني مالك بن أنس قال : أخبرني سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن
--> ( 3 / 8 ) خدر العذراء : بيتها أو دارها التي لا تغادرها فلا تلقى الناس لتكتسب الجرأة للوقوف أمامهم والتحدث معهم فلذا تكون شديدة الحياء . ( 3 14 ) ( وسيدا ) من الآية ( 39 ) . سورة آل عمران .