ابن أبي شيبة الكوفي

87

المصنف

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن قيس قال : كان يقال : من يؤتى الرفق في الدنيا ينفعه في الآخرة . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ثور عن خالد بن معدان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ، ويعين عليه ما لا يعين على العنف ) . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ) . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن سعد بن سعيد عن الزهري عن رجل من بلي قال : دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فانتجاه دوني فقلت له : يا أبت ! أي شئ قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قال لي : ( إذا هممت بالأمر فعليك بالتؤدة حتى يأتيك الله بالمخرج من أمرك ) . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ) . ( 2 ) ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة سمعه عن أسامة ابن شريك قال : قال رجل : يا رسول الله ! ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : ( خلق حسن ) . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان ومسعر عن زياد بن علاقة سمعه عن أسامة بن شريك قالوا : يا رسول الله ! ما أفضل ما أعطي المسلم ؟ قال : ( خلق حسن ) .

--> ( 1 / 8 ) العنف : الشدة والتشدد في معاملة الناس . ( 1 / 10 ) بلي : اسم عشيرة . انتجاه : ناجاه : حدثه على انفراد . التؤدة : التمهل وعدم الاستعجال في أي أمر . ( 2 / 1 ) لأنه بالخلق الحسن تجتمع إليه قلوب الناس .