ابن أبي شيبة الكوفي

84

المصنف

( 87 ) الرجل يتكئ على المرافق المصورة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : سترت سهوة لي تعني الداخل يستر فيه تصاوير ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه ، فجعلت منه مسندتين فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن الجعد رجل من أهل المدينة قال حدثتني ابنة سعد أن أباها جاء من فارس بوسائد فيها تماثيل فكنا نبسطها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن ليث قال : رأيت سالم بن عبد الله متكئا على وسادة حمراء فيها تماثيل فقلت له فقال : إنما يكره هذا لمن ينصبه ويصنعه . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مبارك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يتكئ على المرافق فيها التماثيل : الطير والرجال . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن علقمة عن محمد بن سيرين قال : نبئت عن حطان بن عبد الله قال : أتى علي صاحب لي فناداني فأشرفت عليه فقال : قرئ علينا كتاب أمير المؤمنين يعزم على من كان في بيته ستر منصوب فيه تصاوير لما وضعه ، فكرهت أن أحسب عاصيا ، فقمنا إلى قرام لنا فوضعته ، قال محمد : كانوا لا يرون ما وطئ وبسط من التصاوير مثل الذي نصب . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن عكرمة قال : كانوا يكرهون ما نصب من التماثيل نصبا ، ولا يرون بأسا بما وطئت الاقدام . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا بما وطئ من التصاوير .

--> ( 87 / 1 ) السهوة : غرفة المؤونة أو مستودع الحبوب والتمر . - هتكه : أزاله من مكانه وكشف ما وراءه . - المرافق ج مرفقة وهي الحشية الصغيرة يستند إليها المرفق . ( 87 / 2 ) تماثيل : هنا تصاوير . نبسطها : أي يجوز بسطها إنما المكروه أن توضع بشكل تبدو معه كأنها منصوبة . ( 87 / 5 ) [ أحسب ] : في الأصل ( سب ) بغير نقط لكن المعنى يقتضي اللفظة التي وضعناها . ولغة الأثر فيها لحن فتركناها كما هي حفظا للنص الأصلي له .