ابن أبي شيبة الكوفي

551

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن هشام بن سعد قال حدثني يزيد بن نعيم ابن هزال عن أبيه قال : كان ماعز بن مالك في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي فقال له أبي : أئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك ليجعل له مخرجا ، فأتاه فقال : يا رسول الله ! إني قد زنيت فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ثم أتاه حتى ذكر أربع مرات ، ثم أتاه الرابعة فقال : يا رسول الله ! إني قد زنيت فأقم علي كتاب الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أليس قلتها أربع مرات ؟ فبمن ) ؟ قال : بفلانة ، قال : ( هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ، قال : ( هل باشرتها ) ؟ قال : نعم ، قال : ( هل جامعتها ) ؟ قال : نعم ، قال : فأمر به ليرجم ، فأخرج إلى الحرة ، فلما وجد مس الحجارة خرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد أعجز أصحابه ، فانتزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ، فقال : هلا تركتموه ، لعله يتوب فيتوب الله عليه ) . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني قد زنيت ، فأعرض عنه حتى أتاه أربع مرار ، فأمر به أن يرجم ، فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد ، فلقيه رجل بيده لحي جمل ، فضربه فصرعه ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره حين مسته الحجارة فقال : ( هلا تركتموه ) . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن ابن أبزى عن أبي بكر قال : أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأقر عنده ثلاث مرات فقلت : إن أقررت عنده الرابعة ، فأمر به فحبس ، يعني ترجم . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : شهد ماعز على نفسه أربع مرات أنه قد زنى ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى بماعز بن مالك أتى برجل أشعر ذي عضلات في إزاره ، فرده مرتين ، ثم أمر برجمه .

--> ( 120 / 2 ) أي يجب أن يرد أربع مرات فكل مرة تعادل شهادة شاهد فكأنما شهد عيه أربعة شهود عدول . ( 120 / 6 ) أي أنه شهد على نفسه مرتين وأن هذا كاف في الاعتراف والأرجح أنه رده أربع مرات . والله أعلم . أشعر : كثيف شعر الجسد .