ابن أبي شيبة الكوفي
461
المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم 23 - كتاب الحدود ( 1 ) ما جاء في التشفع للسارق ( 1 ) حدثنا أبو محمد عبد الله بن يونس قال حدثني بقي بن مخلد قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسامة : ( يا أسامة ! لا تشفع في حد ) - وكان إذا شفع شفعه . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن أبي وائل عن كعب قال : ( لا تشفع في حد ) . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن الفرافصة الحنفي قال : مروا على الزبير بسارق فتشفع له ، قالوا : أتشفع لسارق ؟ فقال : نعم ، ما لم يؤت به إلى الامام ، فإذا أتي به إلى الامام فلا عفى الله عنه أن عفى عنه . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام عن عبد الله بن عروة عن الفرافصة عن الزبير مثله . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي عن هشام عن أبي حازم أن عليا شفع لسارق فقيل له ، تشفع لسارق ؟ فقال : نعم ، إن ذلك يفعل ما لم يبلغ الامام ، فإذا بلغ الامام فلا أعفاه الله إذا عفاه .
--> أسامة المقصود هو أسامة بن زيد بن حارثة وكان يلقب بابن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والحب بن الحب لان أباه زيد قد اختار الرسول صلى الله عليه وسلم على والده وعمه ، اختار العبودية مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحرية مع أهله . وكان إذا شفع فيما لا معصية لله فيه قبل شفاعته . ( 1 / 2 ) والنهي عن الشفاعة في حد لان في ذلك إيقاف حكم أمر به رب العالمين . ( 1 / 3 ) أي ما دام لم يصل إلى مكان الحكم عليه وإقرار الواقعة شرعيا فإن سماح المجني عليه عن المجني مقبولة أما متى وقف أمام الحاكم فقد ثبتت التهمة وشهد الشهود فلا مجال للعودة عن الحكم .