ابن أبي شيبة الكوفي
412
المصنف
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن في القتيل يوجد غيلة قال : يقسم من المدعى عليهم خمسون يمينا : ما قتلنا ولا علمنا قاتلا ، فإن حلفوا فقد برأوا ، وإن نكلوا أقسم من المدعين خمسون : إن دمنا قبلكم ، ثم يودوا . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه في القسامة : لم يزل يعمل بها في الجاهلية والإسلام . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين عن سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار زعم رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ، فوجدوا أحدهم قتيلا ، فقالوا للذين وجدوه عندهم : قتلتم صاحبنا ، قالوا : ما قتلنا ولا علمنا ، فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا نبي الله ! انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الكبر الكبر ) ، فقال لهم : ( تأتون بالبينة على من قتل ) ، فقالوا : ما لنا بينة ، قال : ( فيحلفون لكم ) ، قالوا : لا نرضى بأيمان اليهود ، فكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه ، فوداه بمائة من إبل الصدقة . ( 168 ) اليمين في القسامة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار عن ابن أبي ذئب عن الزهري أن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قضى في القسامة أن اليمين على المدعى عليهم .
--> ( 167 / 11 ) فقد برأوا : أي من الدم والدية . دمنا قبلكم : أي دون تحديد للقاتل ولذلك تدفع إليهم الدية ولا يقتادون من أحد لأنهم لا يعرفون القاتل ولم يتهموه باسمه . ( 167 / 13 ) رواية الحديث هنا والحادثة فيها تشويش ونقص لعله من النساخ . ولا ريب أن هناك فقرة ضائعة بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر أي يتحدث من هو أكبر سنا من المتحدث لان المتحدث كان صغير السن وقوله صلى الله عليه وسلم : ( تأتون بالبينة الخ ) والنقص واضح . وقد رواه مسلم مسندا إلى سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج في كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات وقد أوردناه مشروحا مفصلا في كتابنا مختصر صحيح مسلم تحت رقم 991 ( المحقق ) . ورواه البخاري عن الفضل بن دكين ذاكرا كنيته ( أبا نعيم ) دون اسمه . ( 168 / 1 ) ويقسم كل واحد منهم أنه لم يقتل ولم يعلم القاتل .