ابن أبي شيبة الكوفي
383
المصنف
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال قال حدثنا أبو قتيبة وأبو داود الطيالسي عن شعبة عن حماد قال : هو خطأ . ( 135 ) الرجل يضرب الرجل فلا يزال مريضا حتى يموت ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الحارث في الرجل يضرب الرجل قال : إذا شهدت الشهود أنه ضربه فلم يزل مريضا من ضربه حتى مات ألزمته الدية ، فإن كان عامدا فالقود ، وإن كان خطأ فالدية على العاقلة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن في الرجل يضرب الرجل فلا يزال مضنى على فراشه حتى يموت ، قال : فيه القود . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن تميم بن سلمة قال : شهد رجلان عند شريح على رجل فقالا : نشهد أن هذا صرع هذا ، فلم يزل يعصره حتى مات ، فقال شريح : تشهدون أنه قتله . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب أن عمر بن الخطاب أوطأ في زمانه رجل من جهينة رجلا من بني غفار أو رجل من بني غفار رجلا من جهينة ، فادعى أهله أنه مات من ذلك ، فأحلفهم عمر - خمسين رجلا منهم من المدعين - فأبوا أن يحلفوا ، وأبي المدعى عليهم أن يحلفوا ، فقضى عمر فيها بشطر الدية . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : أخبرني الحسن بن مسلم أن أمة عضت إصبعا لمولى لبني زيد فطمر فيها فمات ، فاعترفت الجارية بعضتها إياه ، فقضى فيها عمر بن عبد العزيز بأن يحلف بني زيد خمسين يمينا تردد عليهم الايمان لمات من عضتها ثم الأمة لهم ، وإلا فلا حق لهم ، فأبوا أن يحلفوا .
--> ( 36 / 1 - 2 ) القود وفيه القود أي النفس بالنفس . ( 135 / 4 ) أوطأ فلان فلانا : داسه برجله . ادعى أهله أنه مات من ذلك : أي لم يمت مباشرة إنما بقي عليلا مدة ثم مات . ( 135 / 5 ) طمر فيها : أصابتها الغر غرينا أو الالتهابات ، فسبب ذلك تسمما قتله .