ابن أبي شيبة الكوفي
38
المصنف
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة أو لام سلمة : ( ذيلك ذراع ) . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن يونس بن أبي خالد قال : كان يؤمر أن تجعل المرأة ذيلها ذراعا . ( 30 ) في صوف الميتة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كانوا لا يرون بأسا بصوف الميتة وشعر الوبر . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن عبد الخالق عن حماد في صوف الميتة : إذا غسل فهو ذكاته . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن ومحمد أنهما كانا لا يريان بأسا بصوف الميتة أن ينتفع به ، وقال الحسن : يغسل . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد قال أنبأنا ابن عون عن محمد قال : كانوا لا يرون بالصوف والشعر والمرعز أو الوبر بأسا ، إنما كانوا يكرهون الصلاة في الجلد . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن عمران القطان عن حماد عن إبراهيم في الريش والعقب والصوف والعظام من الميتة ، قال : إذا غسل فهو طهوره . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن مغيرة عن الشعبي أن بنات حسين بن علي كن يلبسن القميص ، فإذا بلغن وتزوجن لبسن الدروع . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن حماد قال : لا بأس بريش الميتة .
--> ( 30 / 1 ) صوف الميتة أي من الانعام والوبر هو ما يقابله عند النوق والبعران . ( 30 / 4 ) المرعز هو الوبر أو القماش المنسوج من وتصنع منه العباءات وسواها . ( 30 / 5 ) أي إنما حرم أكلها فحسب .