ابن أبي شيبة الكوفي

349

المصنف

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن الأشعث عن الحسن في رجل أفزع رجلا فذهب عقله ، قال : لو أدركه عمر لضمنه . ( 91 ) الرجل يخرج من حده شيئا فيصيب إنسانا ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن حصين عن الشعبي عن الحارث عن علي قال : من أخرج حجرا أو مرة أو مرزابا أو زاد في ساحته ما ليس له فهو ضامن . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : من بنى في غير سمائه فهو ضامن . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن شريح ، قال كان يضمن أصحاب البلاليع التي يتخذونها في الطريق وبوري البغال ، والخشب الذي يجعل في الحيطان ، وكان لا يضمن الابار الخارجة التي أمام الكوفة في الجبانة والتي في المقابر ، وما جعل منفعة للمسلمين . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معتمر عن ليث عن طاوس قال : من أوتد وتدا في غير أرضه ولا سمائه ضمن ما أصاب ، ومن احتفر بئرا في غير أرضه ولا سمائه فهو ضامن ما وقع فيها .

--> ( 90 / 4 ) أي فيه الدية كاملة كما لو كان ضربه على رأسه فاذهب عقله . ضمنه : ألزمه دفع الدية . ( 91 / 1 ) أي من زاد في بنائه شيئا خارج حدود الأرض التي يمتلكها فهو ضامن لما تسبب هذه الزيادة من ضرر أو حفر بئرا أو حفرة في الطريق التي يمر بها الناس خارج أرضه فهو أيضا ضامن لما يمكن أن ينتج عن ذلك من ضرر . مرة : قطعة من الرخام . مرزابا أو مزرابا : مسيل ماء . ( 91 / 2 ) في غير سمائه : خارج ملكه ، أو مد سقفه أو طار منه خارج حدود أرضه . ( 91 / 3 ) البوري : قارسي معرب ، وهو الحصير من القصب . الخشب الذي يعمل في الحيطان : إذا كانت بارزة إلى الخارج بشكل يؤذي المارة . الابار : ليست فقط آبار الماء وإنما الحفر العميقة أيضا التي تستعمل لجمع الماء . والتي في المقابر : الحفر التي تعد لدفن الموتى أو لحفظ الماء يشرب منه زوار المقبرة أو يسقى منه تراب القبور . ما جعل منفعة للمسلمين : الابار العامة التي يستقي منها ما لا بئر عنده . ( 91 / 4 ) أوتد وتدا : حتى لو كان ما بناه أو وضعه في غير أرضه بحجم الوتد الصغير فهو مسؤول عما يسببه من أذى . ؤ