ابن أبي شيبة الكوفي

297

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الزهري رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في اللسان إذا استؤصل الدية كاملة ) . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن مكحول رفعه مثله . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : في اللسان الدية . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن أشعث عن الشعبي عن عبد الله : في اللسان إذا استؤصل الدية أخماسا ، فما نقص فبالحساب . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن عمر بن عبد العزيز قال في اللسان الدية كاملة ، وما أصيب من اللسان فبلغ أن يمنع الكلام ففيه الدية كاملة . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن مغيرة عن إبراهيم قال : في عكرة اللسان . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن يونس عن الحسن مثله . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن عمر بن عامر عن مكحول عن زيد بن ثابت قال : قال في اللسان إذا انشق ثم التام عشرون بعيرا . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : اللسان يقطع كله ، قال : الدية . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال : قضى أبو بكر الصديق في اللسان إذا قطع بالدية إذا أوعي من أصله ، وإذا قطع أسلته فتكلم صاحبه ففيه نصف الدية .

--> ( 30 / 5 ) وهذا تغليظ لان قطع اللسان استئصالا لا يكون خطا بل هو العمد نفسه . ( 30 / 6 ) وهنا يعتبر أن أصل جعل الدية في اللسان ذهاب القدرة على الكلام إلا أن في اللسان فوائد أخرى لم يلحظها الأثر هنا . ( 30 / 7 ) عكرة اللسان : أصله أي أن المقصود استئصال اللسان . والعكرة أيضا اختلاط الامر حتى يصير غير مفهوم أي إذا قطع قسم من اللسان جعل كلام مقطوع اللسان غير مفهوم ولا واضح بل يختلط على السامع ففيه الدية . ( 30 / 11 ) أوعي من أصله : قطع من أصله . سلت الشئ : قطعه ، وأسلت لسانه كجدع أنفه أي قطع بعضه وبقي بعضه .