ابن أبي شيبة الكوفي
267
المصنف
( 2 ) وكيع عن ابن شعبة عن رجل لم يكن يسمه سمع أنسا يقول : ويل للعرفاء والنقباء ، ويل للامناء ، ود أحدهم يوم القيامة لو كان معلقا بالثريا . ( 3 ) وكيع عن عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق عن حبيب بن مندة قال : لان أقطع أحب إلي من أن أكون عريفا على عشرة سنة . ( 4 ) ابن نمير عن عثمان بن حكيم قال : أخبرني عبد الله بن عثمان رجل بني سلول أنه دعاه قومه ليعرفوه ، واختاروه لذلك ، فأبى وامتنع ، فذهب إلى عبد الله بن عمرو فشاوره واستأمره فقال : لا تعرفن عليهم فجاءه بالغدوى فلم يزالوا حتى ألزموها إياه ، فذهب إلى عبد الله بن عمرو فأخبره أنه قد أكره فقال : أولها شفعة وأوسطها خيانة وآخرها عذاب النار . ( 5 ) ابن علية عن غالب قال : إنا لجلوس إذ رجل دخل فقال : حدثني أبي عن جدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من ابتدأ قوما بسلام فضلهم بعشر حسنات ) ، وقال : بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ائته فاقرئه السلام وقل له هو يطلب إليك أن تجعل له العرافة من بعده ، قال : ( العرافة حق ، العرافة حق ، ولا بد من عرفاء ، ولكن العريف بمنزلة قبيحة ) . ( 6 ) الفضل بن دكين قال حدثنا قرة عن حميد بن هلال قال : قال أبو السوار : والله لوددت أن حدقتي في حجري مكان العرافة . ( 7 ) الفضل قال حدثنا سلام بن مسكين عن محمد بن واسع عن المهدي عن أبي هريرة قال : قال لي : يا مهدي ! لا تكن جابيا ولا عريفا ولا شرطيا . ( 238 ) من رخص في العرافة ( 1 ) الثقفي عن أيوب عن محمد قال : كان عبيدة عريف قومه . ( 2 ) الفضل عن قرة قال : كان أبو السوار عريفا في زمن الحجاج . ( 3 ) غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر قال : لما ولي
--> ( 237 / 2 ) لما يحملون من مسؤوليات وهم على حافة السقوط إن لم يؤدوها كاملا سالمة وأي انسان يقدر على ذلك إلا من رحم ربي . ( 237 / 3 ) ( تقطع ) أي تقتل . ( 237 / 4 ) الزموها إياه : ألزموه بها .