ابن أبي شيبة الكوفي
253
المصنف
( 205 ) ما ذكر في الشح ( 1 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وبالبخل فبخلوا ، وبالفجور ففجروا ) . ( 2 ) عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يجتمع الشح والايمان في جوف رجل مسلم ) . ( 3 ) الفضل بن دكين عن موسى بن علي عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع ) . ( 4 ) ابن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك كذا وكذا ) فأتيت أبا بكر فقلت : تبخل عني ، قال : وأي داء أدوأ من البخل ؟ ما سألتني من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . ( 5 ) أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال قال : جاء رجل إلى عبد الله فقال : خشيت أن تصيبني هذه الآية ( ومن يوق شح نفسه ) الآية ، ما أستطيع أن أعطي شيئا أطيق منعه ، قال عبد الله : ذاك البخل ، وبئس الشئ البخل . ( 6 ) أبو أسامة عن كهمس عن أبي العلاء عن ابن الأحمس قال : قلت لأبي ذر : حديث بلغني عنك تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمعته منه وقلته ، فذكر ثلاثة يشنأهم الله : البخيل والمنان والمختال . ( 7 ) أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من البخل ) .
--> ( 205 / 1 ) الشح : البخل والتقتير . وحب اكتناز المال . ( 205 / 3 ) شح هالع : أي لا يصرف القرش حتى تذهب نفسه معه . والجبن الخالع : الخوف مما لا يخاف منه وحتى الخوف مما قد يتخيله أنه يمكن أن يصيبه . ( 205 / 5 ) سورة الحشر من الآية ( 9 ) .