ابن أبي شيبة الكوفي
249
المصنف
( 200 ) ما ذكر في الكبر ( 1 ) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر ) . ( 2 ) ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله : العظمة إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ) . ( 3 ) عفان قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر ، ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ) . ( 4 ) علي بن مسهر عن أبي حيان عن أبيه قال : التقي عبد الله بن عمرو وابن عمر فانتجيا بينهما ، ثم انصرف كل واحد منهما إلى أصحابه . فانصرف ابن عمر وهو يبكي ، فقال له : ما يبكيك ؟ قال : أبكاني الذي زعم هذا أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر ) . ( 5 ) أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يجئ المتكبرون يوم القيامة ذرا مثل صور الرجال ، يعلوهم كل شئ من الصغار ، ثم يساقون إلى سجن جهنم يقال له ( بولس ) تعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار ) . ( 6 ) ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن بكر بن عبد الله بن الأشج عن معمر بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عدي بن الخيار قال : قال عمر : إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال : اخسأ خسأك الله فهو في نفسه كبير ، وفي أنفس الناس صغير ، حتى لهو أحقر عند الناس من خنزير .
--> ( 200 / 1 ) أي من كان في قلبه شئ مهما كان قليلا من الكبر لم يكن له نصيب في الجنة ومثقال حبة الخردل يساوي إن أردنا الوزن 008 ، 0 من الجرام . ( 200 / 3 ) أي أن عظيم عقاب المتكبر يقابله عظيم ثواب المؤمن . ( 200 / 5 ) وفي الحديث أن الخلق يبعثون يوم القيامة على صورة أبيهم آدم وبعث المتكبرين على هذه الدرجة من الصغر تحقير لهم ليروا قيمة أنفسهم الحقيقية وهم الذين طالما تطاولوا على الخلق في الحياة الدنيا ونسوا ربهم ويوم حسابهم . ( 200 / 6 ) وهصه : رماه رميا عنيفا ووطئه وطئا شديدا .