ابن أبي شيبة الكوفي

245

المصنف

( 2 ) ابن نمير قال حدثنا موسى بن عبيد الله عن أيوب بن خالد عن مالك بن التيهان قال : اجتمعت جماعة منا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله ! إنا أهل سافلة وأهل عالية ، نجلس هذه المجالس فما تأمرنا ؟ قال : ( أعطوا المجالس حقها ، قال : غضوا أبصاركم وردوا السلام وأرشدوا الأعمى وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ) . ( 3 ) عفان قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني أبي قال : قال أبو طلحة : كنا جلوسا بالأفنية ، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما لكم ولمجالس الصعدات ؟ قال : قلنا : يا رسول الله ! إنا جلسنا بغير ما بأس نتذاكر ونتحدث ، قال : أعطوا المجالس حقها ) ، قال : قلنا : وما حقها يا رسول الله ؟ قال : ( غض البصر ورد السلام وحسن الكلام ) . ( 4 ) ابن نمير عن مالك بن مغول عن الشعبي قال : ما جلس الربيع بن خيثم منذ تأزر بإزار ، قال : أخاف أن يظلم رجل فلا أبصره ، أو يفتري رجل على رجل فأكلف الشهادة عليه ، ولا أغض البصر ، ولا أهدي السبيل ، أو تقع الحاملة فلا أحمل عليها . ( 5 ) هشام عن العوام عن ابن أبي الهذيل قال : كانوا يكرهون إذا اتخذوا المجالس أن يضروها للسفهاء . ( 194 ) في الرجل يقول لابن غيره : يا بني ( 1 ) محبوب القواريري عن الصعب بن حكيم عن أبيه عن جده قال : أتيت عمر بن الخطاب فجعل يقول : يا ابن أخي ، ثم سألني فانتسبت له ، فعرف أن أبي لم يدرك الاسلام ، فجعل يقول : يا بني . ( 2 ) يزيد بن هارون قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال : ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجال أكثر مما سألته ، فقال : ( أي بني ! وما يصيبك منه ) . ( 3 ) وكيع عن هشام عن أبي وجرة السعدي عن رجل من مزينة عن عمر بن

--> ( 193 / 5 ) أن يضروها للسفهاء أي أن يسمحوا للسفهاء بالمشاركة لهم فيها .