ابن أبي شيبة الكوفي
232
المصنف
( 2 ) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن أبي هريرة قال : ( من كتم علما عنده ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار ) . ( 176 ) من كان يجب أن يجئ بالحديث كما سمع ومن رخص في ذلك ( 1 ) معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون قال : من يتبع أن يحدث بالحديث كما سمع : ابن سيرين والقاسم بن محمد ورجاء بن حياة ، وكان ممن لا يتبع ذلك : الحسن وإبراهيم والشعبي ، قال ابن عون : فقلت لمحمد : إن فلانا لا يتبع أن يحدث بالحديث كما سمع ، فقال : أما إنه لو اتبعه كان خيرا له . ( 2 ) مروان بن معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي معمر أنه كان يتبع اللحن ي الحديث كي يجئ به كما سمع . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن والشعبي أنهما كانا لا يريان بأسا بتقديم الحديث وتأخيره ، وكان ابن سيرين يتكلفه كما سمع . ( 4 ) سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا على إقامة اللحن في الحديث فيأبى . ( 5 ) أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش قال : قلت لأبي الضحى : المصورون ، قال : المصورين . ( 6 ) شريك عن جابر عن عامر قال : قلت له : أسمع اللحن في الحديث ؟ قال : أقمه . ( 177 ) الرجل يجعل في يده الخيط ليستذكر به ( 1 ) أبو عاصم عن أشعث عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا أن يجعل الرجل في يده الخيط يستذكر به الرجل في الشئ .
--> ( 176 / 2 ) وسبقت الإشارة في مواضع عديدة إلى هذا لامر لان صاحب المصنف هذا رحمه الله قد روى الأحاديث والآثار كما سمعها مع ما فيها من لحن أحيانا .