ابن أبي شيبة الكوفي

217

المصنف

( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى قال : أيما امرأة تطيب ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها لم تقبل لها صلاة حتى تغسل اغتسالها من الجنابة . ( 3 ) يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تمس طيبا ) . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي العميس عن القاسم عن أبي بزة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود أنه وجد من امرأته ريح مجمر وهي بمكة ، فاقسم عليها ألا تخرج تلك الليلة . ( 5 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن كثير بن زيد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن أمه قالت : نزل بي حموي فمسست طيبا ثم خرجت فأرسلت إلي حفصة : إنما الطيب للفراش . ( 6 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم أن امرأته استأذنته أن تأتي أهلها ، فأذن لها فوجد بها ريح [ رحه ] ، فجلسها وقال : إن المرأة إذا تطيبت ثم خرجت فإنما طيبها شنار فيه نار . ( 7 ) وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن المنكدر قال : زارت أسماء أختها عائشة ، والزبير غائب ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فوجد ريح طيب فقال : ( ما على امرأة أن تطيب وزوجها غائب ) .

--> ( 156 / 2 ) ليوجد ريحها : أي كي تفوح رائحة طيبها ويشم الناس الرائحة ويتطلعون إلى مصدرها . ( 156 / 4 ) المجمر : وعاء صغير يوضع فيه الجمر ويجعل عليه البخور . ريح مجمر : ريح بخور المجمر أي أنها تبخرت به . ( 156 / 5 ) الحمو : والد الزوج . ( 156 / 6 ) [ رحه ] هكذا في الأصل غير منقوط وقد بحثنا في كل احتمالات النقط الممكنة هاهنا فلم نعثر على معنى يفيد فلا ريب أن هناك نقصا أو سوء كتابة للكلمة فصورها الناسخ عن الأصل الذي أخذ عنه تسويرا كما هي ها هنا . فجلسها : فأجلسها هو الأصح إنما تركنا الأصل على حاله في هذا الأثر .