ابن أبي شيبة الكوفي

182

المصنف

( 69 ) ابن علية عن أبي المعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ دارست . ويقول : دارس كطعم الصاب والعلقم . ( 70 ) وكيع عن ثابت عن ابن صفية عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن عن ابن عباس قال : ( الزنيم ) : اللئيم الملزق - ثم أنشد هذا البيت : زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع ( 71 ) مالك بن إسماعيل قال حدثنا مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن ابن عباد عن أبيه أن رجلا من بني ليث أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أنشدك ؟ قال : ( لا ) ، فأنشده في الرابعة مدحة له فقال : ( إن كان أحد من الشعراء يحسن فقد أحسنت ) . ( 72 ) وكيع عن مسعر عن قتادة عن ابن عباس قال : ما كنت أدري ما قوله : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) حتى سمعت بنت ذي يزن تقول : تعالى أفاتحك . ( 73 ) أحمد بن بشر عن مجالد عن عامر أن ابن الزبير استنشد أبيات خالد وهو يطوف بالبيت . ( 74 ) جعفر بن عون عن هشام بن عروة قال : كان ابن الزبير يحمل عليهم حتى يخرجهم من الأبواب ويقول : ( لو كان قرني واحدا كفيته ) لسنا على الاعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا يقطر الدم ( 75 ) أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه أن أهل الشام كانوا يقاتلون ابن الزبير ويصيحون به : يا ابن ذات النطاقين ، فقال ابن الزبير : ( تلك شكاة ظاهر عنك عارها ) فقالت أسماء : عيروك به ؟ قال : نعم ، قالت : فهو والله حسن .

--> ( 112 / 69 ) واللفظة هذه في رواية حفص كما هي عندنا ( درست ) سورة الأنعام الآية ( 105 ) . الصاب والعلقم : نوعان من النبات شديدة المرورة . ( 112 / 70 ) ( الزنيم ) سورة القلم من الآية ( 13 ) . ( 112 / 71 ) في الرابعة أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمح له أن ينشده بعد أن استأذنه للمرة الرابعة . ( 112 / 72 ) سورة الأعراف من الآية ( 87 ) .