ابن أبي شيبة الكوفي

177

المصنف

( 39 ) وكيع عن سفيان عن أبي فزارة عن الحكم أن عبد الرحمن بن أبي ليل أنشد شعرا في المسجد والمؤذن يقيم . ( 40 ) أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بشعر ولا فرضة ولا أعلم بفقه من عائشة . ( 41 ) شريك عن فرات عن سعيد بن جبير قال ( القانع ) : السائل ، ثم أنشد أبيان شماخ وقال : لمال المرء يصلحه فيفنى * مفاقره أعف من القنوع ( 42 ) شريك عن بيان عن عامر ( فإذا هم بالساهرة ) قال : بالأرض ، ثم أنشد أبياتا لامية : وفيها لحم ساهرة وبحر ( 43 ) ابن فضيل عن عاصم قال : ما سمعنا الحسن يتمثل ببيت من شعر قط إلا هذا البيت : ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الاحياء ثم قال : وصدق والله إنه ليكون حيا وهو ميت القلب . ( 44 ) سفيان بن عيينة عن هشام قال : سمعت أبي يقول : تركتها - يعني عائشة - قبل أن تموت بثلاث سنين ، وما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله ولا بسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بشعر ولا فريضة منها . ( 45 ) أبو داود - قال : الطيالسي - عن مسمع بن مالك اليربوعي قال : سمعت عكرمة يقول : كان ابن عباس إذا سئل عن شئ من القرآن أنشد شعرا من أشعارهم . ( 46 ) أحمد بن علي عن ابن أبجر قال : مر عامر برجلين عند مجمع طريقين وهما [ . . . ] ويقعان فيه فقال : هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعرضنا ما استحلت

--> ( 112 / 42 ) سورة الحج من الآية ( 36 ) . ( 112 / 46 ) البياض من الأصل .