ابن أبي شيبة الكوفي

167

المصنف

( 104 ) في الاستئذان كم مرة يستأذن ( 1 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا فلم يأذن له ، قال : فانصرف فأرسل إليه عمر : ما ردك ؟ قال : استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فان أذن لنا دخلنا ، وإن لم يؤذن لنا رجعنا ، قال : لتأتيني عليه ذا ببينة أو لأفعلن وأفعلن ، فاتى مجلس قومه فناشدهم ، فشهدوا له ، فخلى عنه . ( 2 ) حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال : قال علي : الأولى إعلام ، والثانية مؤامرة ، والثالثة عزمة ، إما أن يؤذنوا وإما أن يردوا . ( 3 ) إسحاق الأزرق عن هشام عن الحسن قال : ( الاستئذان ثلاث ، فان أذن لك وإلا فارجع ) . ( 105 ) في القوم يستأذن منهم رجل هل يجزئهم ؟ ( 1 ) يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن في القوم يستأذنون ، قال : قال : إن قال رجل منهم ( السلا م عليكم أندخل ) أجزأ ذلك عنهم . ( 2 ) جرير عن مغيرة قال : دخلنا على أبي رزين ونحن ذو عدد ، فكان كل انسان منا يسلم ويستأذن ، فقال : إنه إذا أذن لأولكم أذن لآخركم . ( 106 ) في تشميت العاطس ، من قال : لا يشمت حتى يحمد الله ( 1 ) يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال : عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم قشمت ، أو شمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقيل : يا رسول الله ! عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الاخر ، فقال : ( إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله ) .

--> ( 104 / 1 ) والاستئذان فوق الثلاث إلحاح . ( 106 / 1 ) وتشميته يكون بان تقول له : يرحمك الله ويرحمكم الله إذا قال الحمد الله ويجيب العاطس المشمت : يهدينا ويهديكم سواء السبيل أو يقول له : يرحمكم ويصلح بالكم وما شابه من عبارات الدعاء بالخير .