ابن أبي شيبة الكوفي
163
المصنف
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أبصرته جعلت تقول : اللهم العنه حل اللهم العنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صاحب الراحلة ؟ لا يصحبنا بعير ، أو راحلة عليها لعنة من الله ) أو كما قال . ( 3 ) شبابة قال حدثنا ليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في ناس من أصحابه إذا لعن رجل منهم بعيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لعن بعيره ، فقال : أنا يا رسول الله ! قال : أخره عنا فقد أجبت ) . ( 4 ) أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن يحيى بن وثاب عن عائشة أنها قرب إليها بعيرا لتركبه ، فالتوى عليها فلعنته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تركبيه فإنك لعنته ) . ( 5 ) عبد الأعلى عن الجريري عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير في أصحابه وفي القوم رجل يسير على بعير له من القوم يضعه حيث يشاء ، فلا أدري بما التوى عليه فلعنه ، فقال عمر : من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان ، قال : تخلف عنا أنت وبعيرك ، لا تصحبنا راحلة ملعونة . ( 98 ) من كان يستحب إذا جلس أن يجلس مستقبل القبلة ( 1 ) عبد الأعلى عن برد بن سنان عن سليمان بن موسى قال : إن لكل شئ شرفا ، وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة ، قال : ما رأيت سفيان يجلس إلا مستقبل القبلة . ( 2 ) محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : كان محمد إذا نام استقبل القبلة وربما استلقى . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعود جلس مستقبل القبلة .
--> ( 98 / 1 ) فيكون هكذا بين يدي ربه دائما كأنه جالس للصلاة فإذا قبض في جلسته أو نومته هكذا كان متوجها إلى القبلة .