ابن أبي شيبة الكوفي
157
المصنف
( 2 ) أبو بكر قال حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد قال : كتب أبو موسى : من عبد الله بن قيس إلى عامر بن عبد الله . ( 3 ) عيسى بن يونس عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن ابن عمر كتب إلى عمر بن الخطاب فكتب : من عبد الله بن عمر إلى عمر ، قال جعفر : قال ميمون : إنما هو شئ يعظم به الأعاجم بعضها بعضا . ( 4 ) متمر بن سليمان عن كهمس قال : قال لي عبد الله بن مسلم بن يسار : أو حرج علي ألا أبدأ به في الكتاب ، فإنه لا يبدأ إلا بأمين ويبدأ الرجل بأبيه . ( 5 ) معاذ بن معاذ قال : كتبت إلى شعبة ببغداد فبدأت باسمه ، فكتب إلي ينهاني ويذكر أن الحكم كان يكرهه . ( 89 ) في الرجل يكتب إلى الرجل فيبدأ به ( 1 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن شيخ أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية فبدأ بمعاوية . ( 2 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال : كان عمر بن عبد العزيز يكتب إليه فبدأ به ، فلم ير به بأسا . ( 3 ) أبو معاوية عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية ، فأراد أن يكتب إليه فقالوا : لو بدأت به ، فلم يزالوا به حتى كتب : بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية . ( 4 ) ابن علية عن يونس قال : كتب رجل كتابا من الحسن إلى صالح بن عبد الرحمن فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم من الحسن إلى صالح ، فقال الرجل : يا أبا سعيد ! لو بدأت به ، فبدأ به . ( 5 ) عباد بن العوام عن إسماعيل المكي عن الحسن والنخعي أنهما لم يريا بأسا أن يكتب الرجل إلى الرجل فيبدأ به . ( 6 ) يحيى بن يمان عن سفيان عن أبي فزارة عن الحكم قال : لا بأس أن تبدأ بغيرك إذا كتبت إليه .
--> ( 88 / 3 ) أي يعظمون بعضهم يذكر المرسل إليه أولا مرفقا بالألقاب .