ابن أبي شيبة الكوفي
150
المصنف
( 77 ) في اليهودي والنصراني يدعى له ( 1 ) ابن مبارك عن معمر عن قتادة أن يهوديا حلب للنبي صلى الله عليه وآله ناقة فقال : اللهم جمله ، فاسود شعره . ( 2 ) جرير عن منصور عن إبراهيم قال : جاء يهودي إلى النبي عليه السلام فقال : ادع الله لي ، فقال : ( كثر الله مالك وولدك وأصح جسمك وأطال عمرك ) . ( 3 ) الفضل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال : لو قال لي فرعون ( بارك الله فيك ) لقلت ( وفيك ) . ( 78 ) في الرجل يستأذن ولا يسلم ( 1 ) عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال : سألته عن الجرل يستأذن علي ولا يسلم آذن له ؟ قال : أكره أن آذن له والناس يفعلونه . ( 2 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال : لا تأذنوا حتى تؤذنوا بالسلام . ( 3 ) أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : إذا دعيت فهو إذنك ، فسلم ثم ادخل . ( 4 ) يزيد بن هارون عن الجريري عن ابن بريدة قال : استأذن رجل على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وهو قائم على الباب فقال : أأدخل - ثلاث مرات ، وهو ينظر إليه فلم يأذن له ، ثم قال : السلام عليكم أأدخل ، فقال ادخل ثم قال : لو قمت إلى الليل تقول أأدخل ، ما أذنت لك حتى تبدأ بالسلام . ( 5 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن صالح العدادي قال : بعثني أهلي إلى سعيد بن جبير بهدية ، فانتهيت إلى الباب وهو يتوضأ فقال : أدخل ، فسكت ثلاثا ، قال : قل : السلام عليكم ، قال : فدخلت فقال : لم أرك تهتدي إلى السنة فعلمتك .
--> ( 78 / 1 ) أكره أن آذن له : أي قبل أن يسلم .