ابن أبي شيبة الكوفي
148
المصنف
( 8 ) جرير عن مغيرة قال : كان علي إذا سئل وهو مريض ، كيف أنت ؟ قال : بشر : وقرأ هذه الآية : ( ونبلوكم باشر والخير فتنة ) . ( 9 ) ابن علية عن أيوب قال : لقي رجل عكرمة بالمدينة فقال : كيف أنت ؟ قال : شريداي مسقفان وأنا كذا وكذا ، قال : وكان يتأول هذه الآية : ( ونبلوكم باشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) . ( 10 ) الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له : كيف أنت ؟ قال : بخير نحمد الله ، قال عطاء فذكرت ذلك لأبي البختري فقال : أنى أخذها ؟ - ثلاثا . ( 11 ) إسماعيل عن ابن عون قال : لقي رجل محمدا فقال : كيف أنت ؟ قال : بشر ، أجوع فلا أستطيع أن أشبع ، وأعطش فلا أستطيع أن أروى . ( 75 ) باب من كره أن يوطأ عقبه ( 1 ) أبو برك قال حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن شعيب بن عبد الله بن عمرو عن أبيه قال : ما رئي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبة رجلان . ( 13 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد أن عمارا دعا على رجل فقال : اللهم إن كان كاذبا فابسط له في الدنيا واجعله موطئ العقبين .
--> ( 74 / 8 - 9 ) سورة الأنبياء من الآية ( 35 ) . ( 74 / 10 ) أنى أخذها : أي من أين جاء بها . ( 75 / 1 ) ويجب على من يسير خلف أحد أن يترك مسافة بينه وبينه فلا يطأ عقبه ولا يدوس طرف ثوبه .