ابن أبي شيبة الكوفي

143

المصنف

( 6 ) وكيع عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد عن أبي نضرة الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنا غادون إلى يهود فلا تبدأوهم بالسلام ، فإن سلموا فقولوا : وعليكم ) . ( 7 ) حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : ( من سلم عليكم من خلق الله فردوا عليهم وإن كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ) . ( 8 ) ابن فضيل عن معن عن إبراهيم قال : إذا سلم عليك الرجل من أهل الكتاب فقل ( وعليك ) . ( 9 ) حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن جابر عن عامر قال : إذا سلم عليكم يهودي أو نصراني فقولوا : وعليكم . ( 10 ) يحيى بن سليم عن زمعة بن وهرام عن طاوس قال : كان إذا سلم عليه اليهودي والنصراني قال : علاك السلام . ( 68 ) في الرجل يقول : حياك الله ، من كرهه حتى يقول : بالسلام ( 1 ) وكيع عن سفيان عن عاصم عن ابن سيرين وعن أبي معشر عن إبراهيم وعن حماد عن إبراهيم قالا : إذا قلت ( حياك الله ) فقل : بالسلام . ( 2 [ معتمر بن سليمان عن عبد المجيد قال : كان يكره أن يقول الرجل ( حياك الله ) إلا أن يقول : بالسلام . ( 3 ) حسين بن علي وابن عيينة عن محمد بن سوقة قال : جاءنا ميمون بن مهران فقال له رجل ( حياك الله ) فقال : لا تقل هكذا ، هذه تحية الشاب ، ولكن قل : حياكم الله بالسلام .

--> ( 67 / 7 ) والرد يكون ب‍ ( وعليكم ) فإن كان في قولهم خير فبها وإن كان فيه شر رجع إليهم . ( 67 / 10 ) أي السلام أعلى منك وأجل والسلام كما سبق وذكر اسم من أسماء الله عز وجل . ( 68 / 1 ) أي يقول له : حياك الله بالسلام فيرد عليه وحياك وبياك وقد يزيد فيقول : وشفى مرضاك ) أو : ( وأعطاك فأرضاك ) . استنادا لقوله تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) صدق الله العظيم .