ابن أبي شيبة الكوفي

132

المصنف

( 6 ) أزهر عن ابن عون عن محمد قال : كان لا يرى بأسا إذا جلس الرجل إلى الرجل أن يقوم ولا يستأذنه . ( 7 ) وكيع عن موسى بن نافع قال : قعدت إلى سعيد بن جبير فلما أراد أن يقوم قال : أتأذنون ؟ إنكم جلستم إلي . ( 53 ) في الاستئذان ( 1 ) أبو الأحوص عن منصور عن ربعي قال : حدثني رجل من بني عامر استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال : أألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه : ( أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان وقل له : قل ( السلام عليكم أأدخل ؟ فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم أأدخل ؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل . ( 2 ) سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان سمع عامر بن عبد الله بن الزبير يقول : حدثتني ريحانة أن أهلها أرسلوها إلى عمر ، فدخلت عليه بغير إذن ، فعلمها فقال لها : أخرجي فسلمي ، فإذا رد عليك فاستأذني . ( 3 ) عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب عن أبي سورة عن أبي أيوب الأنصاري قال : قلت يا رسول الله ! هذا السلام فما الاستئناس ، قال : ( يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت ) . ( 4 ) يحيى بن محمد القرشي أبو زكير سمع زيد بن أسلم يقول : بعثني أبي ابن عمر فقالت : أألج ؟ فقال : لا تقل هكذا ، ولكن قل : السلام عليكم ، فإذا قيل ( وعليكم ) فادخل . ( 5 ) أبو بكر بن عياش عن المغيرة عن الحارث عن عبد الله بن نجي عن علي قال : كان لي من النبي صلى الله عليه وسلم مدخلان : مدخل بالليل ، ومدخل بالنهار ، فكنت إذا أتيته وهو يصلي يتنحنح لي .

--> ( 53 / 3 ) يقصد قوله تعالى : ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) سورة النور الآية ( 27 ) . ( 53 / 5 ) يتنحنح : كناية عن الاذن له بالدخول .