ابن أبي شيبة الكوفي

577

المصنف

( 46 ) الرجل يضطر إلى الميتة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم في المضطر إلى الميتة قال : يأكل ما يقيمه . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن جابر عن أبي قال : جعفر قال : إذا اضطر إلى ما حرم عليه فما حرم عليه فهو له حلال . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قيس بن سعد عن عطاء في رجل أكره على لحم الخنزير وشرب الخمر ، قال : إن أكل فرخصة ، وإن لم يأكل فقتل دخل الجنة . ( 47 ) الاخوان يؤكل عليها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن سلام بن مسكين قال : دخلت على جابر بن زيد وهو يأكل على خوان خلنج . ( 48 ) المجوسية تخدم الرجل ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الثقفي عن يونس عن الحسن أنه كان يقول في الخادم المجوسية تكون للرجل فتطبخ له وتعمل له فلم ير بذلك بأسا . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل عن طارق بن شهاب قال : دخلت على سلمان وعنده علجة تعالجه . ( 49 ) في أكل السباع ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى قال : دخلت على عمر ابن العزيز فرأيت على إخوانه ألوان السباع أو قال سباع من الطير . تم الجزء الخامس من مصنف ابن أبي شيبة ويليه الجزء السادس مبتدئا بكتاب اللباس والزينة

--> وفي ذلك قوله تعالى : { فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فإن الله غفور رحيم } صدق الله العظيم . سورة المائدة من الآية ( 3 ) والمخمصة : المجاعة ، أو الجوع الشديد مع انعدام وجود الطعام . ( 47 / 1 ) خلنج : شجر تتخذ من خشبه الأواني ، والكلمة من الفارسي المعرب وتطلق أيضا على الموسى من الجفان أو الصحون الكبيرة المصنوعة من خشب ذي طرائق وأساريع موشاة . ( 47 / 2 ) العلج والعلجة : تطلق على الرجل أو المرأة من العجم . أي على غير العرب