ابن أبي شيبة الكوفي
535
المصنف
19 - كتاب الأطعمة ( 1 ) في أكل الأرنب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن هارون بن أبي إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن رجلا سأل أباه عن الأرنب فقال : لا بأس بها ، قال : إنها تحيض ! قال إن الذي يعلم حيضها يعلم طهرها وإنما هي حامل من الحوامل . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن أنس قال : سمعته يقول : أنفجنا أرنبا بمر الظهران . فسعى الغلمان حتى لغبوا به ، ثم أدركتها ، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها ، ثم بعث معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوركها فقبلها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة أن رجلا سأل عمر عن الأرنب فقال عمر : لولا أني أكره أن أزيد في الحديث وأنقص منه ، وسأرسل لك إلى رجل ، فأرسل إلى عمار فجاء فقال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلنا في موضع كذا وكذا ، قال : فأهدى إليه رجل من الاعراب أرنبا فأكلناها ، فقال الأعرابي : إني رأيت دما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا بأس " . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه أكلها ، قال : فقلت لسعيد : ما تقول فيها ؟ قال : كنت آكلها . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد أن بلالا رمى أرنبا بعصا ، فكسر قوائمها فذبحها فأكلها . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام قال : كان لا يرى بأكل الأرنب بأسا .
--> ( 1 / 1 ) وما يظن حيضا عند الأرانب إنما هو سائل يظهر في حالة النزو يستدل به ذكر الحيوان على الأنثى التي تكون مستعدة للحمل في هذه الفترة . ( 1 / 2 ) أنفجنا أرنبا : أثرناها حتى خرجت من مكمنها . مر الظهران : اسم موضع . لغبوا به : تعبوا دون أن يدركوها . فقبلها : كناية عن أنها حلال يجوز أكلها